عندما كانت لي آن توريس في الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل، تعرضت لزيادة مفاجئة في الوزن بمقدار 14 رطلًا، إضافة إلى تورم فظيع في ساقيها وقدميها. وفي أثناء زيارتها لطبيبها في أوستن، بولاية تكساس، أظهر اختبار وجود بروتين في البول -وهو علامة دالة على وجود اضطراب سريع التطور يسمى مقدمات الارتعاج (ما قبل تسمم الحمل). ويتزامن هذا المرض مع أعراض تتضمن ارتفاعًا مستمرًّا في ضغط الدم، ونقصًا في الصفائح الدموية، وصداعًا، واضطرابات بصرية، ويمكن أن يتطور بصورة غير متوقعة إلى ارتعاج (مشتقة من الكلمة اليونانية eklampsis، أو "صاعقة البرق")، وهو أحد المضاعفات التي تهدد الحياة، وتظهر في صورة تشنجات وغيبوبة.

وعلى الرغم من هذه العلامات التحذيرية الواضحة، سُمح لتوريس بالعودة إلى المنزل، مع تعليمات بشراء جهاز متابعة منزلي من دون وصفة طبية للاحتفاظ بسجل لضغط الدم، وبالراحة في الفراش. وعندما مر أسبوع دون تحسُّن، أرسلها طبيبها إلى مستشفى، حيث دخلت في مرحلة المخاض في المساء نفسه. خضعت توريس لعملية قيصرية، وأنجبت مولودتين، توأمين متماثلين، قبل موعد الولادة بتسعة أسابيع. قضت المولودتان 38 يومًا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وحصلتا على بعض المساعدة في التنفس في البداية قبل العودة إلى المنزل. كانت توريس محظوظة، "قال طبيب الأطفال حديثي الولادة إن وزن المولودتين كان زائدا"، كما تقول توريس، "والوزن الزائد أمر جيد".

كانت تجربة توريس -رغم كونها مرعبة- نمطية. فعلامات ما قبل تسمم الحمل وأعراضه لا تظهر إلا بعد الأسبوع العشرين من الحمل، في الوقت الذي تقتصر فيه التدخلات فقط على مراقبة المريضة عن كثب، أو الولادة المبكرة. وتتعرض حوالي 2 إلى 8% من النساء للإصابة بما قبل تسمم الحمل في أثناء مدة الحمل، وتشمل هذه النسبة النساء اللاتي ليس لديهن عوامل خطورة معروفة، مثل وجود تاريخ سابق من ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة، أو الحمل في أكثر من مولود، أو أن يكُنَّ أصغر من 18 عامًا، أو أكبر من 40 عامًا. ومن بين 10 ملايين امرأة حامل في جميع أنحاء العالم يصبن كل عام بما قبل تسمم الحمل، تموت حوالي 76,000 امرأة. كما يموت حوالي نصف مليون مولود كل عام بسبب ما قبل تسمم الحمل، من بينهم 10,500 مولود في الولايات المتحدة الأمريكية.

توجد بروتوكولات فحص جديدة يمكنها الكشف عن مرحلة ما قبل تسمم الحمل في مراحل الحمل المبكرة، حينها يكون التدخل الطبي للوقاية منه ممكنًا، لكن استخدامها معقد ومكلف. ولذلك يسعى بعض الباحثين لتطوير اختبار بسيط ومحمول وغير مكلف، يمكنه الكشف عن ما قبل تسمم الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

اختبار بسيط للدم

عُرف مرض ما قبل تسمم الحمل في السابق بـ"مرض النظريات"؛ نظرًا لغموض منشئه. وبرغم تعدد الفرضيات، يُعتقد أن المشيمة وإمدادها الدموي يؤديان دورًا محوريًّا في الإصابة بهذا المرض. وفي الوقت الراهن، يمثل إخراج المشيمة من الرحم العلاج الوحيد لتسمم الحمل، كما توضح إنكاري لوكي، اختصاصية المناعة الإنجابية في جامعة هلسنكي. تقول لوكي إن هذا هو "الدليل الأكبر الوحيد على أن المشيمة هي أصل المشكلة".

تدرس لوكي إحدى دلالات ما قبل تسمم الحمل، التي تسمى بروتين SMF القابل للذوبان شبيه التيروسين كاينيز 1 (sFlt1)، وهو ينظم نمو الأوعية الدموية الجديدة. ففي المرحلة المبكرة من الحمل الطبيعي، تنفتح الشرايين الحلزونية –وهي الأوعية الدموية للأم التي تغذي الرحم مثل خراطيم المياه المتعرجة التي تروي الحدائق– على شكل أقماع لتغمر الجنين بالدم والأكسجين. وفي حالات ما قبل تسمم الحمل، تقول لوكي إن عملية "إعادة التشكيل" هذه لا تحدث بصورة طبيعية، وتكون فوهة "القمع" ضيقةً إلى درجة لا تسمح بتوفير إمدادٍ دمويٍّ كافٍ للجنين.

على مر السنين، طور الباحثون حوالي 70 نموذجًا للتنبؤ بمرحلة ما قبل تسمم الحمل. صُمم العديد من هذه الاختبارات للكشف عن دلالات ما قبل تسمم الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، كما يقول الباحث في علم الجينوم، نعوم شمرون، من جامعة تل أبيب في إسرائيل. ولكن بسبب اعتماد التجارب على عدد قليل من العينات مع ضوابط قليلة للغاية، فإنه "لم يكن أيٌّ منها ذا قيمة"، كما يقول شمرون.

ربما تغير ذلك في هذا العام. فقد بينت دراسة أُجريت في عام 2018 بقيادة كيبروس نيكولايدس، أستاذ طب الأجنة في جامعة «كينجز كوليدج» King`s College بلندن، أنه بالإمكان الكشف عن ما قبل تسمم الحمل باستخدام مجموعة مؤلفة من 17 اختبارًا في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، وتسمى برنامج فحص ما قبل تسمم الحمل، أو SPREE.

يجمع برنامج SPREE بين عوامل الخطر المتعلقة بالأم والتاريخ الطبي، عن طريق اختبار أربعة عوامل تنبؤ لما قبل تسمم الحمل في الفترة بين الأسبوع الحادي عشر إلى الثالث عشر من الحمل. تشمل عوامل التنبؤ هذه: ضغط الدم لدى الأم، وتدفق الدم في الشرايين التي تغذي الرحم، ومستويات اثنين من الهرمونات المشيمية، هما: بروتين البلازما-A، وعامل النمو المشيمي، وهو بروتين يساعد على نمو الأوعية الدموية المشيمية.

أظهرت تجربة SPREE -التي شملت 16,747 امرأةً في المملكة المتحدة في عام 2016- قدرة طريقة الفحص المجمعة هذه على الكشف عن 82% من جميع حالات ما قبل تسمم الحمل المبكر. كما كشفت تجربة مشابهة، شملت 26,941 امرأة في المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا واليونان وإسرائيل، ونُشرت في عام 2017، عن 76% من حالات ما قبل تسمم الحمل المبكر.

لكن نظام SPREE لا يمثل حلًّا عمليًّا للعديد من المؤسسات الطبية. فطرق الفحص هذه تستخدم أنظمةً معقدة، وتقنياتِ تصويرٍ متطورةً بالموجات فوق الصوتية، ومعداتٍ أخرى غير متاحة في الغالب للنساء والأطباء في الدول منخفضة الدخل. كما توجد أيضًا شكوك حول ما إذا كانت توجيهات الفحص الجديدة هذه ستكون فعالة من حيث التكلفة حتى في الدول الغنية، وفقًا لبحث يعود إلى عام 2017، ونشرته دورية «درجس» Drugs.

لهذا السبب يخطط شمرون وزملاؤه حاليًّا لتطوير اختبار دم محمول ومنخفض التكلفة للكشف عن ما قبل تسمم الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى استنادًا إلى دلالات جزيئية حيوية. ففي مختبره في جامعة تل أبيب، يحتفظ شمرون بجهاز يُحمل باليد لتسلسل الحمض النووي بحجم الهاتف المحمول، من صناعة شركة «أكسفورد نانوبور تيكنولوجيز» Oxford Nanopore Technologies. وفي المستقبل، "يمكن أن يكون هذا اختبارًا لتسمم حمل"، كما يقول شمرون. لن يتطلب الأمر سوى قطرة دم من إصبع المريضة.

في أغسطس 2012، سافر شمرون وموشيه هود، بروفيسور طب التوليد والنساء في مركز «رابين» Rabin الطبي في إسرائيل، إلى لندن لمقابلة نيكولايدس، الذي كان يتابع مجموعةً تتألف من 10,000 امرأة بريطانية على مدى سنوات، عن طريق أخذ عينات من الدم والبلازما وتخزينها طوال فترة الحمل. وقد منحهما نيكولايدس عينات دم مجمدة ليأخذاها إلى مختبرهما. بعد ذلك، قضت باحثة الدكتوراة، ليرون يوفي، عامًا في عمل تسلسل لجزيئات الحمض النووي الريبي، البالغ عددها 20 مليون جزيء، المستخلصة من كل عينة من عينات البلازما البالغ عددها 75. ركزت يوفي على جزيئات الحمض النووي الريبي الدقيقة –وهي الجزيئات القصيرة من الحمض النووي الريبي التي تلتصق بالجزيئات الأخرى لإيقاف التعبير عنها– والجزيئات الصغيرة غير المشفرة من الحمض النووي الريبي؛ لأن لهذه الجزيئات أدوارًا تنظيميةً كثيرةً في الخلية، ومن المعروف أنها تشارك في الاضطرابات التي يتعرض فيها الجسم لضغط بدني. وجدت يوفي 25 جزيئًا من الحمض النووي الريبي غير المشفر والدقيق، تم التعبير عنها بصورة مختلفة في عينات الدم المسحوبة في الشهور الثلاثة الأولى من حالات ما قبل تسمم الحمل، عند مقارنتها بالضوابط. ومن اللافت أن بعضها كان مرتبطًا بأعراض واضحة للمرض، مثل تكوُّن أوعية دموية جديدة إلى المشيمة، وتنظيم ضغط الدم.

وفي شهر فبراير 2018، نشر شمرون وزملاؤه بحثًا في دورية «ساينتفك ريبورتس» Scientific Reports يُظهر قدرتهم على الكشف عن ما قبل تسمم الحمل عن طريق تحديد تسلسل جزيئات الحمض النووي الريبي الصغيرة غير المشفرة المأخوذة من عينات البلازما المسحوبة في مراحل مبكرة من الحمل. يومًا ما -كما يوضح شمرون- سيتمكن الأطباء من إجراء اختبار دم بسيط للأمهات، ثم قياس دلالات الحمض النووي الريبي هذه، وتحديد تسلسلها بالمعدات المتاحة بسهولة، للكشف عن مرحلة ما قبل تسمم الحمل في مرحلة مبكرة.

إن الكشف المكبر عن مرحلة ما قبل تسمم الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، سيمنح الأطباء فرصةً لعلاجه- بأدوية متاحة من دون وصفة طبية. وقد أشارت العديد من الدراسات والتقارير السردية التي يعود تاريخها إلى عام 1979، إلى أن النساء المعرضات لخطورة عالية من الإصابة بتسمم الحمل، ربما يقللن من هذه الخطورة بتعاطي الأسبرين في أثناء فترة الحمل. لكن نتائج التجارب الإكلينيكية أثبتت عكس ذلك، إذ كانت فائدة الأسبرين قليلة أو منعدمة في بعض الأحيان، خاصةً عندما كان يُستخدم بعد الأسبوع العشرين من الحمل.

لكن في الآونة الأخيرة، قاد نيكولايدس تجربة إكلينيكية شملت 1,620 امرأةً حاملًا لديهن درجة خطورة عالية للإصابة بما قبل تسمم الحمل في مرحلة مبكرة. وأظهرت النتائج، التي نُشرت في عام 2017، أن الحوامل اللاتي تعاطين جرعةً يوميةً من الأسبرين قدرها 150 مليجرامًا بداية من الأسبوع الحادي عشر إلى الأسبوع الرابع عشر من الحمل، قد قللن خطر إصابتهن بما قبل تسمم الحمل بنسبة 62% مقارنةً باللاتي تعاطين علاجًا وهميًّا. وبالمثل، وجد تحليل إحصائي في عام 2018 لـ16 تجربة إكلينيكية عن تأثير الأسبرين على ما قبل تسمم الحمل، قادته ستيفاني روبيرج، اختصاصية علم الأوبئة في المعهد الوطني لتفوق الصحة والخدمات الاجتماعية (INESSS) في كيبيك، أن الحوامل المعرضات لخطورة عالية للإصابة بما قبل تسمم الحمل اللاتي تعاطين جرعةً يوميةً من الأسبرين، قد قللن الخطر بنسبة حوالي 70%- لكن فقط إذا بدأن تعاطي الأسبرين قبل الأسبوع السادس عشر من الحمل، وفقط إذا تجاوزت الجرعة اليومية 100 مليجرام.

تقول روبيرج: إن طريقة عمل الأسبرين لتقليل خطر الإصابة بما قبل تسمم الحمل المبكر، ما زالت غير واضحة، لكن توقيت فاعليته يشير إلى أنه يؤدي دورًا مهمًّا في إعادة تشكيل الشرايين الحلزونية، تلك العملية التي تكتمل خلال 16 إلى 18 أسبوعًا من الحمل.

خفض معدلات الوفيات

برغم هذه الاكتشافات الحديثة والواعدة، توجد فعليًّا فجوة كبيرة في معدلات الوفيات الناجمة عن الإصابة بتسمم الحمل بين المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وبقية العالم. تبلغ نسبة الوفيات بسبب الإصابة بـ"اضطرابات ارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل"، ومعظمها من حالات ما قبل تسمم الحمل، من بين جميع حالات وفيات الأمهات حول العالم، 2.8% في المملكة المتحدة، و7.4% في الولايات المتحدة الأمريكية، و14% على مستوى العالم. وتسببت الإصابة بما قبل تسمُّم الحمل، وتسمُّم الحمل في وفاة امرأتين فقط في المملكة المتحدة خلال السنوات من 2012 إلى 2014، مقارنة بـ200 حالة وفاة في العام الواحد في خمسينيات القرن الماضي، وهو تراجُع كبير نتيجة تحسُّن أدوات التشخيص، والولادة في الموعد المناسب، والاستخدام الوقائي للأسبرين، حسبما ترى لوسي تشابيل، أستاذ التوليد، وزملاؤها في كلية كينجز لندن كوليدج.

إن انخفاض معدلات وفيات الأمهات في المملكة المتحدة ليس من قبيل الصدفة، كما تقول تشابيل، نقلًا عن دراسة استقصائية تُجرى كل ثلاث سنوات، تسمى "تحقيقًا سريًّا في وفيات الأمهات" Confidential Enquiry into Maternal Deaths. يستعرض جميع حالات وفيات الأمهات، ويسلط الضوء على مناطق التحسن، ثم يصدر توصيات. وعلى النقيض من ذلك، يقول أنوبام بي.جينا، بروفيسور سياسات الرعاية الصحية في جامعة هارفارد: إنه لا توجد عملية مراجعة مماثلة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويضيف أن معظم العلاج هو "علاج طبي بدائي للغاية، لم يتغير فعليًّا على مدى عقد أو اثنين". وفي الولايات المتحدة الأمريكية تبلغ تكلفة علاج تسمم الحمل 1.03 مليار دولار للأمهات، و1.15 مليار دولار للأطفال الرضع في أثناء الشهور الاثني عشر الأولى بعد الولادة، وفقًا لتقرير حديث نشرته جينا وزملاؤها في دورية «أمريكان جورنال أوف أوبستيتريكس آند جينيكولوجي» American Journal of Obstetrics and Gynecology.

رغم أن نظم الفحص الجديدة لما قبل تسمم الحمل واعدة، إلا أن تشابيل تحثنا على ضرورة توخي الحذر. تقول تشابيل: "كل مرة يخرج أحدهم بنموذج تنبؤ جديد، يكون الأمر مثيرًا للغاية". وتضيف: "لكن ما نحتاج إلى أن نتحقق منه هو ما إذا كان هذا النموذج يصلح للشعوب الأخرى. هل يصلح لتشخيص ما قبل تسمم الحمل في هايتي، في أمريكا الجنوبية، أو في المملكة المتحدة، أو في اليابان؟". وعلى غرار هود، تشير تشابيل إلى أن اختبارات SPREE قد تعمل بشكل جيد في الدول مرتفعة الدخل، حيث يسهل الوصول إلى اختبارات الموجات فوق الصوتية وفحوصات الدم، لكنها لن تكون متاحةً على الأرجح في الدول الفقيرة، حيث لا تتوافر حتى أجهزة قياس ضغط الدم في بعض عيادات الرعاية قبل الولادة. يعزِّز هذا اعتقاد هود بأن "هناك حاجة إلى اختبار جزيئي مدمج من مرحلة واحدة" في أول ثلاثة أشهر من الحمل يمكن إجراؤه بجهاز محمول.

يبدو أن أي نوع من الاختبارات في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل جذابٌ لتوريس، المرأة التي تعرضت لتسمم الحمل، وولدت طفلتين توأمين. فالأطفال الذين يولدون مبتسرين بسبب تسمم الحمل يعانون في الغالب من مشكلات مزمنة، مثل الشلل الدماغي، والصرع، والعمى، والصمم، واضطرابات التعلم. وتعاني ابنتا توريس، البالغتان من العمر الآن 10 سنوات، من آثار طفيفة ولكنها دائمة بسبب ولادتهما المبتسرة، إذ يواجهان صعوبات في المهارات الحركية الدقيقة، وتحديات مستمرة في ركوب السكوتر والدراجات الهوائية، أو لعب البايسبول، التي ظهرت مع عيد ميلادهما السابع. تقول توريس، التي تشغل الآن منصب مديرة تحرير منظمة «هاند تو هولد» Hand to Hold، وهي منظمة غير ربحية تقدم دعمًا من المجموعات للأسر التي لديها أطفال في وحدات العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة: "ما زلت أعاني من آثار ما بعد الولادة المبكرة"، وتضيف: "من الصعب التخلص من هذه الآثار، وتقول: لم يكن ليحدث شيء من ذلك لو لم ألد مبكرًا".