تُقَدِّر وزارة الصحة البرازيلية حالات الإصابة الجديدة بفيروس زيكا في البرازيل في النصف الأول من عام 2016 بحوالي 150 ألف حالة. وقد أثار هذا الرقم قلق الرياضيين والمشجعين وكثيرين غيرهم بشأن السفر إلى ريو دي جانيرو لحضور دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تقام هذا الشهر. وعلى الرغم من أن الفيروس غير مؤذٍ نسبيًّا لمعظم الناس -إذ إن ثلاثًا من كل أربع إصابات لا تظهر عليها أعراض- فإنه قد يتسبب في عيوب خلقية شديدة إذا ما أصاب امرأةً حاملًا.

ولكن خبراء الأمراض المعدية يقولون إن الذعر بسبب فيروس زيكا -الذي ينتقل إلى حد كبير عن طريق البعوض- ليس له سبب وجيه. فيقول أشيش كيه. جا -مدير معهد هارفارد العالمي للصحة-: "سيكون السفر إلى ريو دي جانيرو آمنًا نسبيًّا لمعظم الأشخاص، والنساء غير الحوامل. بالطبع ثمة إجراءات احترازية قياسية يجب أن يتخذها مَن يسافر إلى هناك سواء بصفته رياضيًّا أو متفرجًا، ولكن إذا توخى الجميع الحذر بما يكفي واستخدموا مبيدات طاردة للحشرات، فلا أعتقد أنه يوجد أي دليل على أن أي إجراءات أخرى قد تكون ضرورية أو حتى مفيدة".

وبالمثل، صرحت منظمة الصحة العالمية واللجنة الأولمبية الدولية بأن خطر الإصابة بفيروس زيكا خلال الأولمبياد منخفض نسبيًّا. ويتفق معظم علماء الأوبئة وخبراء الأمراض المعدية على أنه ليس هناك حاجة لتأجيل دورة الألعاب الأولمبية في ظل الأنماط الجديدة لانتقال المرض، وفهم أفضل لنشاط البعوض في شهر أغسطس (الذي سيكون أقل). لكن بطبيعة الحال لم يمنع هذا الفِرَق المستقلة من اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لمنع انتشار الفيروس بين لاعبيها.

كندا: سيتم تركيب حواجز على نوافذ غرف النوم في مكان الإقامة المخصص للجالية الكندية في الأولمبياد لمنع دخول البعوض. كما أن الفرق الأولمبية الأخرى لديها خيار تطبيق هذه الخدمة مقابل سداد رسوم.

كوريا الجنوبية: سيرتدي الرياضيون سراويل طويلة وسترات وقمصان طويلة الأكمام، مزودة بمواد كيميائية طاردة للبعوض، وسيتم ارتداء هذه الأزياء الموحدة "المضادة لزيكا" خلال الاحتفالات والتدريبات، وفي القرية الأولمبية.

الولايات المتحدة: من بين الإجراءات المطبقة للوقاية من فيروس زيكا، ستزود اللجنة الأولمبية الأمريكية لاعبيها بعدد غير محدود من عبوات طارد الحشرات "أوف!" OFF! .

أستراليا: سيتم توزيع واقيات ذكرية مغطاة بمادة مضادة للفيروسات على جميع الرياضيين الأستراليين للحماية من الانتقال الجنسي للفيروس. وقد تم التصديق على هذه الواقيات الذكرية في أستراليا كوسيلة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وفيروس الهربس البسيط، وفيروس الورم الحليمي البشري.