رغم المكاسب الملحوظة التي حققتها بلدان منطقة "أفريقيا جنوب الصحراء" في العديد من المجالات الصحية، كانخفاض معدلات وفيات الأمهات، وتراجُع معدلات الإصابة بالأمراض الناجمة عن التدخين، إلا أن المنطقة ما زالت تواجه العديد من التحديات التي تنتظر حلولًا ملائمةً لها، لعل أبرزها القضاء على الملاريا، ذلك المرض الذي يواصل انتشاره بين السكان في غالبية دول وسط أفريقيا.

وعلى مدار عدة سنوات خلال العقد الماضي، سجلت معدلات الإصابة بالملاريا في جميع دول القارة سلسلة تراجُعات مستمرة، إلا أنها توقفت خلال السنوات الأخيرة، بل عادت معدلات انتشار المرض إلى الارتفاع؛ إذ يستأثر الإقليم الأفريقي لمنظّمة الصحة العالمية بحصة كبيرة من عبء الملاريا العالميّ، في عام 2020 شهد هذا الإقليم 95% من حالات الإصابة بالملاريا و96% من الوفيات الناجمة عنها، علمًا بأن الأطفال دون سن الخامسة (الفئة الأضعف) يمثلون نحو 80٪ من مجموع الوفيات، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية.

وتقع منطقة "أفريقيا جنوب الصحراء" جنوب الصحراء الكبرى، وتضم 49 دولةً ذات سيادة، أي جميع دول أفريقيا باستثناء خمس دول هي المغرب والجزائر وتونس ومصر وليبيا.

وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان القارة السمراء ثلاث مرات بحلول عام 2100، ما يعني ارتفاع الطلب على الغذاء والمياه والسلع الزراعية، لتلبية احتياجات هذه الأعداد المتزايدة من البشر، الأمر الذي دفع العديد من الحكومات ووكالات التنمية إلى التعاون لإطلاق مشروعات زراعية تسعى إلى تحقيق أهداف أكثر طموحًا.

مضاعفة إنتاج الأرز

من أبرز الأمثلة على جهود دول القارة السمراء لمضاعفة الإنتاج الزراعي، أن التحالف من أجل تنمية الأرز في أفريقيا، وهو إطار للسياسات العامة، وضع هدفًا لمضاعفة الإنتاج من 28 مليون طن في عام 2018 إلى 56 مليون طن بحلول 2030، كما أن حكومات كثير من دول القارة بدأت العمل على زيادة حجم التجارة الدولية في المنتجات الزراعية.

وتمثل التنمية الزراعية -بما تتضمنه من توسُّع في الأراضي الجديدة، واتباع ممارسات وأنماط زراعية مكثفة، باستخدام نظم الري الغزير أو الأسمدة لتحسين المحاصيل- سلاحًا ذا حدين، إذ يمكن أن تحسِّن مستوى دخل المزارعين، فضلًا عن تحسين خدمات الرعاية الصحية والتعليم، والناتج المحلي الإجمالي، إلا أنه في حالة تحقيق ذلك عبر ممارسات خطأ، يمكن أن يَلحق بالنظم البيئية أضرارٌ بالغة، إذ إن التوسُّع في الأراضي الزراعية قد يؤدي إلى إزالة مزيدٍ من مساحات الغابات، وبالتالي إلى تزايُد الانبعاثات الكربونية وارتفاع معدلات تلوث الهواء والمياه وفقدان التنوع البيولوجي.

مخاطر على البشر

الأمر اللافت هنا أن كثيرًا من هذه الأنماط الزراعية قد يُلقي بتأثيرات بالغة الخطورة على صحة البشر، إذ أثبتت العديد من الدراسات أن بعض الأمراض المُعدية -مثل الملاريا وداء البلهارسيات (مرض حاد ومزمن تسبّبه ديدان طفيلية، أصاب في عام 2019 وحدها 236.6 مليون شخص من جرَّاء تعرُّضهم للمياه الملوثة)، وقرحة بورولي- يرتبط بطبيعة الممارسات الزراعية.

وتنتقل الملاريا إلى البشر نتيجة لسعات من أنثى بعوضة "الأنوفيلس" الحاملة للعدوى التي تنتج عن طفيليات من فصيلة "المتصورات"، وهي من الطفيليات التي تصيب الدم، وهناك 5 أنواع من المتصورات قد تسبب الملاريا لدى الإنسان، منها نوعان يمثلان الخطر الأكبر، هما "المتصورة المنجلية"، وهو النوع الأكثر فتكًا وانتشارًا في أفريقيا جنوب الصحراء، و"المتصورة النشيطة"، وينتشر هذا النوع عادةً خارج القارة الأفريقية، في بعض مناطق آسيا وأمريكا اللاتينية.

الممارسات الزراعية

وتُعد العلاقة بين الممارسات الزراعية وانتشار الملاريا من الأمور المتشابكة التي أثبتتها الدراسات العلمية؛ إذ دفعت الثورة الزراعية البشر إلى العيش في مجتمعات سكنية بعضهم بالقرب من بعض، وبالقرب من مصادر المياه، إلا أن الباحثين لم يمكنهم فهم الروابط بين الزراعة والملاريا، أو التنبؤ بمساراتها على نحوٍ أكثر تحديدًا.

وفي محاولة لتفسير هذا التشابك، أجرى فريق من الباحثين من جامعة إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، وجامعة سنغافورة الوطنية، دراسة لتقييم ما إذا كانت معدلات الإصابة بالملاريا بين الأطفال في دول أفريقيا جنوب الصحراء، تتباين باختلاف الممارسات الزراعية من دولة إلى أخرى.

اختلاف الأنماط الزراعية

يشير هيرال أنيل شاه -أستاذ أمراض الوبائيات المعدية في كلية الصحة العامة بجامعة إمبريال كوليدج، والمؤلف الرئيسي للدراسة- إلى أن "الفريق البحثي سعى للإجابة عن سؤال عما إذا كانت الأنماط المختلفة للزراعة قد يكون لها دورٌ في زيادة خطر الإصابة بالملاريا أو انخفاضه، خاصةً بين الأطفال، مع التركيز على أراضي المحاصيل المروية والبعلية، والأنظمة التي تمزج الغطاء الطبيعي مع المحاصيل".

يقول "شاه" في تصريحات لـ"للعلم": النتائج التي توصلنا إليها أثبتت أن الزراعة البعلية، وكذلك الزراعة المروية، يمكن أن تؤدي إلى زيادة حالات الإصابة بالملاريا، خاصةً بين الأطفال في كلٍّ من المناطق الريفية والحضرية.

وتُظهر الدراسة أيضًا أن الاحتفاظ ببعض النباتات الطبيعية داخل مناطق زراعة المحاصيل يمكن أن يساعد في التخفيف من هذه المخاطر، وتوفير فوائد بيئية مشتركة.

ويُقصد بالزراعة البعلية تلك التي تعتمد على مياه الأمطار، بعكس الزراعة المروية التي تعتمد على المياه الجوفية ومياه الأنهار والمسطحات المائية.

تعزيز التنوع البيولوجي

ويوضح "شاه" أنه تم دمج بيانات الغطاء النباتي واستخدامات الأراضي، التي جُمعت عن طريق الاستشعار عن بُعد، مع بيانات حالات الملاريا موزعة جغرافيًّا، لنحو 24 ألفًا و34 طفلًا في 12 دولة في وسط القارة الأفريقية، وتغطي الفترة بين عامي 2010 و2015، كما تم وضع بعض العوامل المعروفة بتأثيرها على ملاريا الأطفال في الاعتبار، مثل استخدام الناموسيات أو المبيدات الحشرية للوقاية من البعوض.

هيرال أنيل شاه أستاذ أمراض الوبائيات المعدية في كلية الصحة العامة بجامعة إمبريال كوليدج

وتُظهر الدراسة أن الأنماط الزراعية التي زادت من خطر الإصابة بالملاريا في مرحلة الطفولة بمناطق أفريقيا جنوب الصحراء تتضمن الأراضي الزراعية البعلية في المناطق الريفية، والأراضي الزراعية المروية في المناطق الحضرية أو بالقرب منها، وكذلك مناطق الغطاء الحرجي الكامل.

ويستطرد المؤلف الرئيسي للدراسة، في تصريحاته لـ"للعلم" قائلًا: وجدنا أيضًا أن وجود الغطاء النباتي الطبيعي داخل الأراضي الزراعية قد يقلل من الإصابة بالملاريا، كما تبين أن الاحتفاظ بالنباتات الطبيعية داخل الأراضي الزراعية يساعد في تعزيز التنوع البيولوجي ووظائف النظم الإيكولوجية، مما يجعل الأراضي الزراعية أكثر استدامةً على المدى الطويل.

مفارقة حقول الأرز

ويلفت لويس رومان كارسكو -المؤلف المشارك للدراسة، والباحث في قسم العلوم البيولوجية بجامعة سنغافورة الوطنية- إلى أن الفريق العلمي أجرى دراسةً أخرى بالتعاون مع مركز الأرز الأفريقي، والمعهد الدولي للزراعة الاستوائية، لتقييم الصلة بين زراعة الأرز وانتشار الملاريا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

يقول "كارسكو" في تصريحات لـ"للعلم": على الرغم من أن حقول الأرز تمثل مواقع مثالية لتكاثر البعوض، إلا أنه غالبًا ما تُظهر النتائج أن المجتمعات القائمة على زراعة الأرز لا تعاني بالضرورة من زيادة في حالات الإصابة بالملاريا، وهذه النتيجة غير البديهية التي تحمل بعض التناقضات، تُعرَف باسم "مفارقة الحقول" (paddies paradox).

يضيف "كارسكو": لكن دراستنا وجدت أن مجتمعات زراعات الأرز المروية معرضة لتكاثر المزيد من البعوض، وكذلك زيادة خطر الإصابة بالملاريا، وبالتالي أمكن حل المفارقة، إذ يمكن تفسير ذلك من خلال بعض التغيرات التي شهدتها أفريقيا مؤخرًا، عن طريق التدخلات المنصفة في مكافحة الملاريا، مما يقلل من انتشار العدوى.

الصراع بين الأولويات

وبينما يؤكد "رومان" أن كلتا الدراستين تثبت أن أنماط الزراعة ترتبط بزيادة انتشار الملاريا في دول وسط القارة الأفريقية، فإنه يعتبر أن هذا الأمر مثيرٌ للقلق، مع الوضع في الاعتبار أن هناك ثلاث جهات تنموية حكومية، على الأقل، في غالبية الدول الأفريقية، تسعى كلٌّ منها إلى تحقيق أهدافها بمعزل عن الأخرى.

ويضرب أمثلةً على ذلك بقوله: إن وزارات الزراعة تخطط للتوسع الزراعي وزيادة الإنتاجية، ووزارات الصحة تسعى للقضاء على الملاريا، أما وزارات البيئة فتحاول التعامل مع آثار إزالة الغابات وتغيُّر المناخ واستخدامات الأراضي.

المثير للقلق هنا -وفق المؤلف المشارك للدراسة- أنه لم يُبذل ما يكفي من جهود للتوفيق بين هذه الأولويات المتنافسة وتخفيف حدة الصراع فيما بينها، وهذا ما يؤكد أن هناك حاجةً ملحَّةً إلى مزيد من التعاون بين القطاعات المختلفة، لتحقيق هذه الأهداف كلها.

يقول "رومان": يحتاج صانعو القرار إلى مزيد من الأدلة التي تثبت العلاقة السببية بين الزراعة والملاريا، بما يساعدهم على الاختيار بين الأولويات، واتخاذ قرارات مناسبة بشأن سياسة استخدام الأراضي في المجتمعات الريفية والحضرية، كما يكون لديهم فهمٌ أفضل لكيفية تأثير بعض التدابير -مثل توافُر المياه، وفقدان التنوع البيولوجي، ومكافحة الملاريا، والانبعاثات الكربونية، وصحة التربة والإنتاجية الزراعية- على الجوانب المتعددة للاستدامة.

لويس رومان كارسكو الباحث في قسم العلوم البيولوجية بجامعة سنغافورة الوطنية

إجابة بعيدة المنال

وردًّا على سؤال لـ"للعلم" حول أهمية الدراسة في تقديم فهم أكثر عمقًا للروابط بين الزراعة والملاريا، مقارنةً بالدراسات السابقة، يقول "رومان": أعتقد أن دراستنا تُسهم في كشف بعض تعقيدات تغيُّر استخدام الأراضي وانتشار الملاريا، ومع ذلك، فإن دراستنا، كدراسات سابقة، ما زالت بعيدةً عن تقديم إجابة نهائية.

بينما يرى "شاه"، في معرض إجابته عن السؤال ذاته، أن العديد من الدراسات السابقة التي تناولت العلاقة بين الزراعة وناقلات الملاريا أو الطفيليات، أُجريت على المستوى المحلي، ومع ذلك فإن "القيمة المضافة للدراسة الحديثة تتمثل في استخدام نماذج بيانات لتقييم العلاقات بين استخدامات الأراضي المختلفة، وانتشار الملاريا في 12 دولة أفريقية جنوب الصحراء".

ويتابع: هذه النماذج تساعدنا على فهم ما إذا كانت هناك علاقة قابلة للتعميم بين استخدامات الأراضي الزراعية والملاريا عبر دول وسط أفريقيا في أثناء محاولة التحكُّم في العوامل التي قد تؤثر في العلاقة بين الزراعة والملاريا، مثل المناخ والتعليم والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

فوائد الفسيفساء الزراعية

وفي محاولته لتفسير كيف يمكن للاحتفاظ ببعض النباتات الطبيعية في مناطق زراعة المحاصيل أن يساعد في التخفيف من مخاطر انتشار الملاريا، يوضح "رومان" أن التفسير المحتمل لهذه النتيجة هو أن تنوع الزراعات -أو ما يسمى "الفسيفساء الزراعية"- يتيح ظروفًا مناسبةً لتكاثُر المفترسات الطبيعية للبعوض، مما يقلل انتشاره، وبالتالي يؤدي إلى الحد من حالات الملاريا.

ويرى أن هناك تفسيرًا آخرَ محتملًا يرجع إلى أن "الفسيفساء الزراعية التي تتوسط مناطق زراعات المحاصيل، سواء البعلية أو المروية، تساعد في تنوُّع مضيفات البعوض، وتؤدي بالتالي إلى ظهور أنواع مختلفة من البعوض، مما يخلق منافسةً بين الأنواع التي لا تنقل الملاريا والأنواع الأخرى التي تُعتبر الناقل الرئيسي للمرض".

أما "شاه" فيرى أن "الاحتفاظ بالنباتات الطبيعية داخل الأراضي الزراعية يوفر أيضًا فوائد بيئية مشتركة، منها تحسين تخزين الكربون نتيجة الحد من إزالة الغابات، وتقليل الاستخدامات غير الضرورية للمياه، بالإضافة إلى توفير المياه النظيفة، وتعزيز التنوع البيولوجي، فضلًا عن فوائد صحية للبشر، مثل علاج بعض الأمراض، وتحسين الصحة العقلية".

التخطيط لمكافحة الملاريا

من جانبه، يؤكد محمد أمين قناوي -أستاذ الحشرات الطبية بكلية العلوم في جامعة عين شمس- أن الدراسة بما تتضمنه من معلومات ذات أهمية تتوافق مع العديد من الدراسات السابقة في هذا المجال، ويمكن الاستفادة منها في التخطيط لبرامج مكافحة الملاريا.

ويتفق "قناوي" مع النتائج التي توصلت إليها الدراسة، معتبرًا أنها تقدم أدلةً جديدةً على وجود تشابكات معقدة بين انتشار الملاريا، خاصةً بين الأطفال في دول أفريقيا جنوب الصحراء، والأنماط الزراعية وطرق استخدامات الأراضي في هذه الدول، في ضوء نتائج تحليل البيانات المتعلقة بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وارتباطها بانتشار الملاريا في 12 دولةً أفريقية، خلال الفترة من 2010 حتى 2015.

ويرى "قناوي" في تصريحات لـ"للعلم" أنه من المفيد أن تتبع هذه الدراسة دراسات أخرى لتقييم مدى ارتباط نواقل الأمراض -خاصةً الملاريا- بأنماط الزراعات المختلفة، مشيرًا إلى أنه "من المعروف أن البعوض من الحشرات الناقلة للأمراض، خاصةً داء الملاريا، ويفضِّل هذا النوع من الحشرات التوالُد في مياه أنواع معينة من الزراعات".

يقول "قناوي" في تصريحات لـ"للعلم": يجب التخطيط للاستخدام السليم للأراضي الزراعية، مع ضرورة التحكم في العوامل الأخرى، لتجنُّب انتشار الأمراض المنقولة عن طريق الحشرات، وخاصةً داء الملاريا، الذي يمثل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة، كما يمثل أحد المعوقات الرئيسية للتنمية في القارة الأفريقية.

البعوضة حشرة قاتلة

بدوره، يتفق نور الدين شمس الدين -مدير معهد بحوث الحشرات الطبية السابق- مع نتائج الدراسة، خاصةً فيما يتعلق بتزايُد انتشار الملاريا في مناطق الزراعات المروية التي تغمرها المياه، ومنها زراعة الأرز، إذ توفر هذه المناطق البيئة الملائمة لتكاثر البعوض واستكمال دورة حياته.

يقول "نور الدين" في تصريحات لـ"للعلم": البعوض من الحشرات القاتلة، نظرًا لقدرته على نقل مسببات الأمراض، مثل الطفيليات والجراثيم والبكتيريا، مما يسبب العديد من الأمراض التي قد تكون فتاكة، منها الملاريا، والتهاب الدماغ، وحمى الضنك، والحمى الصفراء، إذ يتغذى البعوض على دماء العائل الذي يكون حاملًا للمرض، ثم تنقل الحشرة المرض إلى عائل آخر، مما يؤدي إلى انتشار المرض.

ويشير "شمس الدين" إلى أن دورة حياة البعوضة تتكون من أربع مراحل، تبدأ من البيضة، التي تضعها الأنثى في المياه أو مناطق الأراضي الرطبة، حيث تضع ما بين 100 إلى 400 بيضة، ثم يفقس البيض خلال يوم واحد، لتخرج اليرقة التي تتغذى على الطحالب والميكروبات، قبل أن تبدأ في الخروج إلى سطح المياه، ثم تتطور إلى الخادرة أو العذراء، وهي المرحلة التي تسبق نموها إلى حشرة كاملة.

*البلدان الأكثر في عدد الوفيات

- تستحوذ 4 دول أفريقية على ما يزيد بقليل على نصف وفيات الملاريا في العالم

- نيجيريا 31.9%

- جمهورية الكونغو الديمقراطية 13.2%

- تنزانيا 4.1%

- موزمبيق 3.8%

*المصدر: منظمة الصحة العالمية 2020