يستخدم جهاز صُمِّم في المملكة العربية السعودية ضوءَ الشمس لتوليد كهرباء وتنقية المياه في الوقت ذاته.

يتألف الجهاز -الذي صممه بينج وانج وزملاؤه بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية- من وحدة تقطير بواسطة الأغشية، مكونة من ثلاث مراحل، على ظهر لوحة تحوي خلايا شمسية من السيليكون.

وبخلاف أغلب الخلايا الشمسية التي تفقد الطاقة في صورة حرارة مُهدَرة، يستغل الجهاز الجديد هذه الحرارة في تبخير المياه، التي تتكثف بعد ذلك لتنتج مياهًا نظيفة.

تُقَدَّر كفاءة هذا الجهاز بتسعة أضعاف أنظمة التكرير الشمسية الحالية. ويقول وانج إن بإمكان الجهاز أن يساعد مزرعة طاقة شمسية تقليدية في إنتاج كهرباء ومياه نظيفة دون استخدام مساحة إضافية من الأراضي.

بإمكان الجهاز إنتاج مياه نظيفة من مصادر مختلفة للمياه، مثل مياه البحر، والماء قليل الملوحة، والمياه السطحية والجوفية الملوثة. لا يحتاج الجهاز إلى التنظيف وإزالة الملح بصورة متكررة؛ لأن بإمكانه تركيز الملح والقاذورات الموجودة في مياه المصدر والتخلص منهما في غرفة لمياه الصرف، ما يجعله مناسبًا للتشغيل طويل المدى.

يمكن استخدام الماء الذي ينتجه الجهاز في إزالة جسيمات الغبار من ألواح الطاقة الشمسية، وري المحاصيل، والشرب.

يقول محمد خاجة نذير الدين، من مدرسة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية في سويسرا، لم يشارك في البحث: إنه على الرغم من أن هذه التقنية لا تُعد إنجازًا رائدًا، إلا أنها تشكل نهجًا مثيرًا للاهتمام.

يخطط الباحثون في الخطوة التالية لابتكار طرق لرفع مستوى التقنية، وإيجاد سبل لخفض التكلفة.