قائمة المكرمين الحاصلين على جوائز النيل-وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

  1. الدكتور محمد صبح
  • أستاذ بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة.
  • حصل على بكالوريوس الطب عام 1973 بتقدير جيد جدًّا مع مرتبة الشرف، ثم درجة الماجستير في تخصص أمراض الباطنة العامة عام 1977، ودرجة الدكتوراة في تخصص أمراض الباطنة العامة عام 1982.
  • نال العديد من الجوائز العلمية، منها جائزة الدولة التشجيعية، وجائزة التفوق العلمي، وجائزة المنصورة التشجيعية، وجائزة عبد الحميد شومان، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة رئيس الجمهورية الجزائرية لأفضل باحث عربي.
  • تولى منصب مدير مركز البحوث الطبية التجريبية بكلية الطب بجامعة المنصورة.
  • نفذ المركز خلال توليه المنصب 12 دورة تدريبية في مجال الخلايا الجذعية، و15 دورة في الجراحات الميكروسكوبية، و4 دورات في جراحات الأوعية الدموية، ودورتين لجراحة المناظير.
  1. الدكتور نبيل عبد الباسط
  • أستاذ باحث متفرغ بالمركز القومي للبحوث.
  • نال جائزة الدولة التقديرية للعلوم التكنولوجية المتقدمة، وجائزة النيل في العلوم التكنولوجية المتقدمة.
  • اهتم في أبحاثه بـ"كيمياء وتكنولوجيا النسيج"، واستخدام تقنية "النانوتكنولوجي" في الصناعة، وخاصة صناعة الأدوية والأجهزة الإلكترونية الحساسة.
  • استخدم تكنولوجيا النانو في إكساب الأقمشة العديد من الخصائص الوظيفية، مثل الحماية من الأشعة والميكروبات، وإكسابها القدرة على التنظيف الذاتي.
  • حرص في أبحاثه على ربط البحث العلمي بالصناعة لخدمة المجتمع، وضمنها العمل على الحد من التلوث الصناعي الناتج عن مصانع الإسمنت والبتروكيماويات.
  1.  الدكتور جمال الدين أبو السرور
  •  أستاذ أمراض النساء والتوليد المتفرغ بكلية الطب بجامعة الأزهر.
  • مدير المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية.
  • ترأس مجموعة التكنولوجيا بمنظمة الصحة العالمية بجنيف.
  •  أسس "الجمعية المصرية لسن ما بعد اليأس".
  • حصل على عضوية الكلية الملكية لأمراض النساء والتوليد بلندن.
  • نشر أكثر من 368 ورقة بحثية بمختلِف المجلات والدوريات العلمية الكبرى.
  • يؤمن بأن اهتمام الدولة المتزايد بتكريم علمائها وباحثيها، يعني إدراكها لضرورة الاستثمار في مجال البحث العلمي باعتباره أقصر الطرق لتحقيق التقدم، ويجعل الدولة قادرةً على الوفاء بحاجة مواطنيها، بشكل عام، ومعالجة المرضى من مواطنيها محليًّا بشكل أكثر تخصصًا.

قائمة المكرمين الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية-وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

  1. الدكتور نبيل عبد المجيد
  • أستاذ باحث متفرغ بالمركز القومي للبحوث.
  • الرئيس الأسبق للمركز القومي للبحوث.
  • شارك "بمفرده أو مع فرق بحثية" في أكثر من 145 بحثًا علميًّا، نُشرت في مجلات علمية عالمية.
  • يشدد على أن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي له خلال احتفالية عيد العلم وحصوله على جائزة الدولة التقديرية يؤكد حرص الدولة على تشجيع الباحثين والمبتكرين على الإبداع والابتكار في مجالاتهم المختلفة.
  • يؤمن بأن الاهتمام بالعلم والبحث العلمي أمر واجب وحتمي وضروري، بما يضمن نقل "البحث العلمي من أرفف المكتبات إلى مواقع الإنتاج".
  1. الدكتور هاني الشيمي
  •  العميد السابق لكلية الزراعة بجامعة القاهرة.
  • حصل على شهادتي دكتوراة، الأولى من جامعة القاهرة والثانية من جامعة هيروشيما اليابانية.
  • نال جائزة جامعة القاهرة للابتكار والاختراع لعام 2013، بسبب براءة اختراع تم تسجيلها بمكتب براءات الاختراع الياباني بعنوان "اكتشاف مركبات طبيعية مضادة للأورام السرطانية".
  • تقدمت بعض الشركات اليابانية للحصول على تصريح لاستخدام براءة الاختراع كنوع من أنواع الحماية من الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).
  • منحته جامعة هيروشيما اليابانية شهادة "سفير العلاقات الدولية"، ليصبح أول شخصية أكاديمية عربية وأفريقية تحصل على هذه الشهادة رفيعة المستوى، وثاني أكاديمي أجنبي يحصل عليها في اليابان.
  • يرى أن طفرة كبيرة حدثت في البحث العلمي في مصر خلال السنوات الثلاث الماضية، أكدها ارتفاع نسبة النشر الدولي للباحثين المصريين.
  •  يؤكد ضرورة العمل على توأمة التعاون مع الجامعات الأجنبية لنقل وتوطين التكنولوجيا.
  1. الدكتور شريف قنديل
  • أستاذ متفرغ بمعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية.
  • تخرج في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية عام 1967، وعُين معيدًا بمعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية.
  • حصل على الدكتوراة في مجال التحليل الطيفي للمواد المتبلمرة من جامعة لانكستر البريطانية عام 1977.
  • أنشأ وترأس قسم علوم المواد بمعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية، وهو أول قسم أكاديمي في هذا التخصص في الجامعات المصرية والعربية.
  • عُين عميدًا لكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي بالمنامةـ البحرين في عام 2003.
  • عُين بأكاديمية تطوير التعليمـ واشنطن في عام 2005.
  • نشر أكثر من 120 بحثًا علميًّا في الدوريات العلمية العالمية.
  • يؤمن بضرورة دعم الباحثين الشباب، وتخرج على يده أكثر من 70 طالبًا من الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراة.
  1. الدكتور دسوقي أحمد عبد الحليم
  • أستاذ وعميد معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بمدينة الأبحاث ببرج العرب.
  • حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم التكنولوجية المتقدمة التي تخدم العلوم الزراعية لعام 2002.
  • نال جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان في مجال العلوم البيولوجية وعلوم البيئة لعام 2004.
  • حصل على جائزة الدولة للتفوق في العلوم التكنولوجية المتقدمة في مجال العلوم الزراعية لعام 2009.
  • عمل أستاذًا زائرًا بجامعة "تينيسي-نوكسفيل" الأمريكية.
  • حصل على جائزة أحسن إنجاز علمي بمدينة الأبحاث العلمية ست مرات في الفترة من 2001 وحتى 2014.
  • نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة (علوم زراعية) في عام 2017.
  • حذر في دراسة نشرها عام 2004 من أن "انهيار النظم البيئية يعني موت الإنسان"، وأن "ما يزيد على مليونين من أجناس النباتات والحيوانات والميكروبات سيفنى بحلول خمسينيات القرن الحالي" ما يهدد باختلال النظام البيئي الذي يعيش فيه الإنسان.
  1. الدكتور تيمور أبو هنيدي
  • أستاذ متفرغ في طب وجراحة الذكورة والتناسل بكلية الطب بجامعة القاهرة.
  • حصل على براءة اختراع من أكاديمية البحث العلمي استهدف "التحكم في حركة الحيوانات المنوية".
  • تتسم فكرة براءة الاختراع بسهولة التطبيق وقلة التكلفة، وقد أجيزت من المعامل المركزية لوزارة الصحة المصرية.
  • اهتمت دراساته بمجال عقم الذكور والقصور الجنسي، بالإضافة إلى الأمراض الجنسية المُعدية.
  • نشر 132 مقالة علمية في كُبريات الدوريات العلمية، ركزت على تتبُّع كل ما هو حديث في وسائل تشخيص عقم الذكورة وعلاجه.
  1. الدكتور هشام جابر العناني
  • أستاذ متفرغ بكلية الطب في جامعة القاهرة.
  • أسس مدرسة طبية متميزة متخصصة في الطب المبني على الدليل لعلاج العقم، وهو صاحب الدور الريادي في إدخال هذا التخصص إلى مصر وتطويره وتوسيع قاعدة المشتغلين به من خلال تدريب أجيال متوالية.
  • تمكن -بمشاركة الدكتور أحمد يوسف من جامعة بنها، والدكتور محمد بديوي من جامعة أسيوط- من تطوير دواء تنشيط المبيض المسمى بـ"الكلوميفين سيترات"، عن طريق إضافة "الأستيل سيستين" إليه، مما أدى الى زيادة فاعلية الدواء بالمعايير المتعارف عليها دوليًّا، وارتفاع نشاط المبيض في الدراسات التي تم إجراؤها.
  • أسهَمَ ذلك في استحداث دواء "الكلوموسيستين" لعلاج حالات ضعف التبويض، وقد تم تسجيل هذا التطوير في براءة اختراع باسم الباحثين الثلاثة تحت رقم 2004-233.
  • ألف كتابًا عن تنشيط المبيض وآثاره المتتابعة، ناقش فيه أدوية تنشيط المبيض، واستعرض فيه مدى فاعليتها وآثارها الجانبية.
  • أسهَمَ في إنشاء أول قاعدة بيانات للأبحاث العلمية المنشورة من القصر العيني منذ إنشائه حتى عام 2006.
  • اختير عضوًا في الجمعية الأوروبية للخصوبة والعقم، ومستشارًا دوليًّا للدورية العالمية للطب المبني على الدليل الإكلينيكي، والصادرة عن مكتبة المجلة البريطانية الطبية.
  • يؤمن بأن الوعي هو المفتاح الوحيد الذي يقود مصر إلى مرحلة الرخاء.
  1. الدكتور أمير فؤاد سوريال
  •  أستاذ بكلية الهندسة- جامعة القاهرة
  • تخرَّج في قسم هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة عام 1982، ثم عُين معيدًا بعدها في القسم نفسه، وبعدها حصل على الماجستير من جامعة القاهرة.
  • حصل على شهادة الدكتوراة في "الذكاء الاصطناعي" من معهد كاليفورنيا.
  • كان بين حوالي 40 عالمًا وباحثًا حول العالم اهتموا بـ"الشبكات العصبية"، وهو فرع من "الذكاء الاصطناعي" يقوم على محاكاة بعض ملامح طريقة عمل العقل البشري، ما ساعد على ظهور تكنولوجيا مثل "التعرف على الكلام" و"برامج الترجمة الإلكترونية".
  • حصل في عام 1996 على جائزة الباحث الشاب من المنظمة الدولية للشبكات العصبية -للباحثين الأقل من أربعين سنة- عن مُجمل أبحاثه في مجال "الشبكات العصبية".
  • قدم العديد من المشروعات البحثية الفريدة عن الذكاء الاصطناعي، وكان من أوائل الذين عملوا في هذا المجال.
  • يقول إن "تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي في عيد العلم يمثل دعمًا كبيرًا للعلماء الذين يحتاجون إلى تقدير الدولة والشعور بكونهم مكرمين من الدولة، وإن هذا التقدير يساعد على تنمية العلم داخل مصر، ليصبح العلم مجالًا محبَّبًا للجميع دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج".
  1. الدكتور طارق الديسطي
  • أستاذ متفرغ بمركز أمراض الكلى والمسالك في جامعة المنصورة.
  • أسهَمَ في إنشاء قسم الأشعة بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة وتطويره إلى أن أصبح أول قسم أشعة رقمي في مصر يتم ربطه بشكل كامل بشبكة معلومات تربط بين المرضى والمستشفى.
  • أسهَمَ في إنشاء أول وحدة لـ"الأشعة التداخلية" لأمراض الجهاز البولي التناسلي في مصر، والتي أسهمت في علاج المرضى، ورصد نتائج ذلك في المراجع العلمية العالمية.
  • أول طبيب عربي وأفريقي يحصل على العضوية الفخرية للجمعية الأوروبية للأشعة (ESR) عام 2013، والعضوية الفخرية للجمعية الأمريكية للأشعة (RSNA) عام 2019، والتي تعتبر أعلى تقدير علمي لأطباء الأشعة على مستوى العالم.
  • ترأَّس الجمعية المصرية للأشعة منذ عام 2012، وترأَّس الجمعية الأفريقية للأشعة منذ عام 2018، وعمل على زيادة التعاون بينهما وبين جمعيات الأشعة الدولية المرموقة.
  • أنشأ المدرسة المصرية للأشعة التابعة للجمعية المصرية للأشعة، بهدف التعليم الطبي المستمر لأطباء الأشعة، من خلال دورات تدريبية تُعقد بمعدل مرة شهريًّا.
  1. أسامة بداري
  • أستاذ بكلية الصيدلة بجامعة عين شمس، ورئيس هيئة الرقابة والبحوث الدوائية في مصر.
  • حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الطبية لعام 2017، وجائزة عبد الحميد شومان لأحسن باحث عربي في العلوم الطبیة لعام 1999.
  • له العديد من الأبحاث العلمية التي أسهَمَت في تطوير البحث العلمي في مجال الأدوية، وخاصةً في مجال الأورام، وتطوير أدوية جديدة، مثل مادة الثيموكينون (المادة الفعالة في الحبة السوداء)، التي دخلت مرحلة إجراء الأبحاث الإكلينيكية ضد العديد من الأمراض.