كشفت دراسة أجرتها جامعة "نيويورك أبو ظبي" ارتباط حرق البخور بالتغييرات التي تطرأ على تكوّن الميكروبات الفموية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالالتهابات والأمراض بسبب حدوث خلل في الميكروبيوم الفموي، الذي يؤدي دورًا أساسيًّا في الحفاظ على التوازن الصحي.

اختبر الباحثون في الدراسة[1]، التي نشرتها مجلة "نيتشر" (Nature) مدى ارتباط استخدام البخور -الذي تستخدمه 90% من العائلات الإماراتية- بالتغيُّرات العضوية المتعلقة بالميكروبات الفموية، وتُعد الميكروبات الفموية نوعًا من الكائنات الحية المجهرية المتعايشة والتكافلية التي توجد في جوف الفم؛ إذ يسكن تجويف الفم مجتمع ميكروبيومي شديد التنوع، يؤدي دورًا بارزًا في الحفاظ على التوازن الصحي للشخص، وتتأثر الميكروبات الفموية وتكويناتها وإمكانياتها الوظيفية سلبًا بتدهور صحة الأسنان وتناول الكحوليات ودخان التبغ.

ويرتبط استخدام البخور بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية وأمراض الرئة؛ إذ يحتوي الدخان الصادر عن حرق البخور على نسب عالية من الملوثات، مثل أول وثاني أكسيد الكربون، وأكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت والمركبات العضوية المتطايرة الموجودة في التبغ أيضًا.

وتحظى الدراسة بأهمية خاصة بسبب حرص كثير من شعوب "الكوكب الأزرق" -على اختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم الدينية والاجتماعية- على استخدامه لتعطير البيئة المحيطة بهم بداية من منازلهم وملابسهم وانتهاءً بدور العبادة.

كما احتل البخور مكانة تاريخية بارزة بالنسبة لحضارات الشرق الأوسط القديم مثل الحضارات الفرعونية والهندية إضافة إلى الحضارات القديمة التي نشأت على سواحل البحر الأبيض المتوسط مثل الحضارتين الإغريقية والرومانية.

‌وحظي البخور على اختلاف أنواعه (مثل الّلبان والمر واللادن ‌والكمكم  والأكاسيا) بأهمية كبيرة[2] لدى شعوب جنوب شبه الجزيرة العربية على مختلف جوانب حياتهم الدينية والسياسية؛ ويظهر تأثيره الديني في ارتباط معبودات بعينها بالبخور مثل معبود القمر "ود" عند المعينيين؛ حتى أن بعض شعوب هذه المنطقة وضعوا تشريعات تهدف إلى تحريم أخذ جزء من بخور المعابد ومنع إطفاء البخور في المعابد بأي صورة كانت.

كما كان للبخور أثر كبير في نشوب العديد من الصراعات السياسية بين الشعوب الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية التي سيطرت على تجارته، وأهمها "سبأ" و"معين" وقتبان" و"أوسان" و"حضرموت".

واهتمت الوثائق القديمة[3] بتوثيق "بخور الّلبان" والذي يتم استخراجه من شجرة الّلبان التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية وغيرها من بلدان الشرق الأوسط؛ وتعد الراتنجات العطرية[4] المستخرجة من شجرة الّلبان أحد المواد العطرية الأكثر قدما للجنس البشري. وقد تم استغلال خصائصها العطرية منذ العصر الحجري المتأخر، أي منذ حوالي 15 ألف سنة. كما استخدمها المصريون القدماء للتقرب من آلهتهم وتعظيمهم.

وقد استخدم الكهنة المصريون الراتنجات العطرية (وهي مركبات عضوية صلبة أو شبه صلبة تنتج عن أكسدة الزيوت الطيارة وتعرف بأنها عصارات أو إفرازات نباتية[5] تنتج من أنسجة النباتات، ولا سيما الأشجار الصنوبرية، سواء بشكل طبيعي أو اصطناعي) لإخفاء رائحة القرابين؛ وكانوا يطحنون مكونات مثل المر والعرعر كل ليلة لضمان العودة الآمنة من العالم السفلي لإله الشمس "رع"[6] .

أما اليونانيون والرومان[7] فكانوا يحرقون نبتة شجرة الّلبان في المناطق التي يوجد بها المرض لمنع انتشاره إلى مناطق أخرى؛ فيما يرجع استخدام البخور عند اليهود والمسيحيين[8] إلى أوامر ربانية تلقاها نبي الله موسى باستخدامه وفق سفر التكوين "وقال الرب لموسى خذ لك أعطارًا ميعة (لينة) وأظفارًا (حيوانات بحرية صدفية تعيش في البحر الأحمر وتتغذى بنباتات عطرية تنمو بجانب المياه وتنتج المادة العطرية من طحن هذه الأصداف) وقِنَّة عطرة ولبانًا نقيًا تكون أجزاء متساوية؛ فتصنعها بخورًا عطرًا صنعة العطاّر مملحًا نقيًا مقدسًا؛ وهو ما حافظ المسيحيون على أدائه باعتباره "تقليدا لم يوجد ما أبطله"؛ حتى بات جزءا لا يتجزأ من صلواتهم وطقوسهم الدينية.

ويحظى البخور بمكانة كبيرة في كل من الصين واليابان[9]؛ حيث يستخدمه الصينيون في احتفالاتهم البوذية؛ وهي الطقوس التي انتقلت إلى اليابان والتي عرفت البخور مع دخول البوذية إلى أراضيها في القرن السادس؛ وفي القرن السادس عشر بدأت حرفة صناعة البخور في الظهور ليبدأ معها تحقيق أول تطور خاص ومنفرد لها داخل اليابان؛ حيث تعمل العديد من شركات صناعة البخور في اليابان على تقديم خدمات جديدة من نوعها لا سيّما ما يتعلق باستخدام البخور في الطقوس والشعائر المختلفة.

الكائنات المجهرية

تقول "إيفون فاليس" -أستاذ علم الوراثة في جامعة الهند الغربية في بربادوس، والباحثة الرئيسية في الدراسة- في البيان الصحفي[10] المنشور على موقع الجامعة: نجحنا للمرة الأولى على الإطلاق في إظهار الترابط بين استخدام البخور والتغيرات التي تطرأ على تركيب الكائنات المجهرية التي توجد في الفم.

تضيف "فاليس": نأمل أن تساعد نتائج الدراسة -التي استغرقت 6 أشهر- في الوصول إلى نتيجة تؤكد ارتباط التعرُّض لدخان البخور بالتغيُّرات التي قُمنا برصدها؛ إذ إنّ هناك حالة من انخفاض الوعي العام تجاه هذه المسألة، فضلًا عن انعدام السياسات التي تنظم استخدام البخور، خصوصًا في الأماكن العامة.

وأوضحت الدراسة أن 35.6% من الإماراتيين يستخدمون البخور على نحوٍ يومي، و33.7% يلجؤون إلى استخدامه على نحوٍ متكرر، وتتنوع النسبة الباقية بين استخدامه من حين إلى آخر (24.1%)، وعدم استخدامه مطلقًا (6.6%).

ومن خلال المقارنة بين مَن يستخدم البخور ومَن لا يستخدمه، توصلت الدراسة إلى أن حرق البخور مرتبط بالتغيُّرات التي تطرأ على تنوُّع الميكروبات الفموية وبنيتها وتركيبتها، حتى عند تعرُّض المستخدم لنسب ضئيلة من البخور، كما هو الحال بالنسبة لمَن يستخدمه بين الحين والآخر، في إشارة إلى أنّ التعرُّض القليل للبخور من شأنه أن يترك آثارًا ضارة على الصحة أيضًا.

تجانُس النظام الإيكولوجي

وحول مدى التشابه بين دخان التبغ والدخان الناتج عن حرق البخور، تقول "فاليس" في تصريحات لـ"للعلم": على الرغم من أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في كلا النوعين من الدخان متشابهة، إلا أن هناك مواد سامة موجودة في البخور غائبة في التبغ. ومن المهم أن نفهم أنه على الرغم من أن البخور منتج طبيعي في الغالب، إلا أن تعرُّضه للحرق يغير من تركيبته الكيميائية.

وتشير دراسة أمريكية إلى أن دخان التبغ يؤثر على مواقع مختلفة من تجويف الفم، مثل الغشاء المخاطي للفم، ما يُسهم في عدم تجانُس النظام الإيكولوجي للميكروبات الفموية، التي تعمل على استقرار الكائنات الحية الدقيقة في الفم.

ووفق موقع مايو كلينيك، فإن "الفم مليء بالبكتيريا، التي معظمها غير ضار، ولأن الفم هو نقطة الدخول إلى الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، فإن عدم تجانُس النظام الإيكولوجي للميكروبات الفموية والالتهاب المصحوب بنوع شديد من أمراض اللثة "التهاب دواعم الأسنان" قد يؤديان إلى الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب الوعائية والالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى".

وتتفق نتائج الدراسة مع دراسات أخرى سابقة؛ ومنها دراسة[11] أجراها فريق من الباحثين بجامعة سنغافورة الإندونيسية محذرين من التعرض اليومي الطويل لدخان البخور يشكل خطراً على الصحة؛ حيث تحتوي الانبعاثات الناتجة عن حرق البخور على مركبات عضوية متطايرة وجسيمات مماثلة لتلك الموجودة في دخان السجائر وانبعاثات المرور.

ووفق الدراسة التي أُجريت على أكثر من 63 ألف إندونيسي؛ فإن استنشاق الدخان الناجم عن حرق البخور بصورة يومية لمدة 20 عامًا أو أكثر يزيد من خطر وفاة الشخص بأمراض القلب بنسبة 12%؛ مشيرة إلى أن "الخطر يزداد جراء استخدام البخور في الأماكن المغلقة، حيث يمكن أن يسهم هذا العامل بشكل كبير في خطر الوفاة القلبية الوعائية على مستوى السكان؛ إضافة إلى تزايد احتمالات الإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي ومنها سرطان الرئة[12]؛ والذي يعد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم حيث مثل 12.7% من حالات السرطان التي ظهرت في عام 2008، وبلغ عدد حالات الإصابات الجديدة به آنذاك حوالي مليون و610 ألف حالة على مستوى العالم. كما كان أيضا السبب الأكثر شيوعا للوفاة من جراء الإصابة بالسرطانات المختلفة بنسبة بلغت حوالي 18.2 % من مجموع الحالات.

وينقسم سرطان الرئة إلى نوعين رئيسيين؛ أولهما سرطان الرئة غير صغير الخلية  (NSCLC)؛ وهو النوع الأكثر شيوعا من سرطان الرئة ويشكل حوالي 80٪ من جميع حالات الإصابة به؛ ويتسم هذا النوع بأنه لا ينمو ولا ينتشر بسرعة النوع الثاني من سرطان الرئة وهو سرطان الرئة صغير الخلية (SCLC)، والذي يشكل حوالي 20%  من جميع حالات سرطان الرئة؛ ويعد الأخير النوع الأكثر عدوانية والأسرع انتشارا حيث ينتشر بسرعة للكثير من الأعضاء داخل الجسم وغالبا ما يتم اكتشافه بعد انتشاره.

تأثيرات ضارة

وعلى الرغم من أن عينة البحث (التي ضمت 303 من الأشخاص) اقتصرت على مواطنين إماراتيين، تؤكد "فاليس" -في تصريحاتها لـ"للعلم"- أنه يمكن تعميم نتائج الدراسة على شعوب من خارج الإمارات، مضيفةً: "قد يكون هناك تنوُّع بين الأشخاص من ذوي العرقيات المختلفة فيما يتعلق بتركيبة الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الفم، لكن الدخان الناتج عن حرق البخور سيكون له تأثيرات ضارة على الجميع، بغض النظر عن اختلاف عرقياتهم".

يتفق عاطف محمد فتحي –أستاذ بحوث البيئة بالمركز القومي للبحوث- مع النتائج التي توصلت إليها الدراسة بشأن الأضرار الصحية الناتجة عن حرق دخان البخور.

يقول "فتحي" في تصريحات لـ"للعلم": إن المكونات الرئيسية للبخور عبارة عن مواد أروماتية للمساعدة على الاشتعال، وزيوت عطرية ومساحيق تعمل على تشكل عجينة البخور في صورها المختلفة.

يضيف "فتحي" أن "الأضرار الناتجة عن حرق دخان البخور تفوق أضرار دخان السجائر؛ إذ تقدر كمية الملوِّثات الناتجة عن حرق دخان البخور بحوالي 45 ملليجرامًا من كمية احتراق جرام واحد من البخور، أما الملوِّثات الناتجة عن حرق السجائر فتقدر بنحو 10 ملليجرامات من كمية احتراق جرام واحد من السجائر، ما يعني أن حرق دخان البخور أكثر ضررًا من حرق دخان السجائر".

في المقابل، يرى رائد محمود –تاجر بخور يمني بمنطقة الحسين بوسط القاهرة- أن البخور له تأثيرات إيجابية كثيرة مثل تعطير الثياب والمنازل، مضيفا في تصريحات لـ"للعلم": هناك أنواع مختلفة من البخور التي يمكن الاستدلال على جودتها من خلال استنشاقها، فإذا دمعت عينا المستنشق دل ذلك على جودة البخور؛ كما يمكن وضع جزء صغير من البخور على الماء، فإذا طفت كان البخور من النوع الجيد.

يضيف "محمود" قائلا: أعتقد أن أي تأثيرات سلبية للبخور على صحة الإنسان قد تكون قاصرة على الأشخاص الذي يعانون من حساسية للدخان الناتج عن حرقه أو من يعانون من مشكلات في الجيوب الأنفية؛ أما الأشخاص الذين لا يعانون من مثل هذه المشكلات، فيتمتعون بفوائد البخور دون أن يصيبهم أذى.

قد يكون لما يقوله تاجر البخور اليمني صدى على الصعيد العلمي، حيث تشير دراسة[13] صدرت عام 2008 إلى أن "حرق البخور من نبتة البوسويليا يساعد على تنشيط قنوات TRPV3 الموجودة في الدماغ ما يساعد على تخفيف حدة القلق والاكتئاب"؛ حيث حقن الباحثون مجموعة من فئران التجارب بخلات الإنسينول[14] المستخرجة من نبتة البوسويليا؛ ووجدوا أنها خففت من قلقها وقللت من حدة الاكتئاب".

لكن أمل سعد الدين –رئيس شعبة بحوث البيئة بالمركز القومي للبحوث- تشدد على خطورة استخدام البخور، وخاصةً بالنسبة للأطفال ومَن لديهم تاريخ وراثي للإصابة بأمراض سرطانية.

تقول "سعد الدين" في تصريحات لـ"للعلم": التعرُّض للملوِّثات الناتجة عن حرق البخور يمكن أن يصيب المسار بين الأنف والرئتين بالالتهابات، وتكون الأعراض بسيطةً في البداية مثل العطس، لكنها قد تتطور إلى الإصابة بحساسية الصدر، وخاصةً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخٌ وراثي للإصابة بهذا المرض، كما أن النواتج الكيميائية الناجمة عن حرق البخور (مثل المركبات الأروماتية[15]) تؤدي إلى حدوث تأثيرات بيئية ضارة، وترتبط بالإصابة بأمراض مثل سرطان الرئة.

وتنصح "سعد الدين" بتجنُّب الاستخدام اليومي للبخور، وألا يزيد معدل استخدامه (إذا كانت هناك ضرورة لاستخدامه) عن عشر دقائق لمرة واحدة في الأسبوع، وألا يتم استخدامه في غرف مغلقة، مشددةً على "ضرورة عدم تعرُّض الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثي للإصابة بأمراض مثل سرطان الرئة وحساسية الصدر للدخان الناتج عن حرق البخور".

كما وجد أن حرق البخور يؤدي إلى اطلاق غاز الفورمالين؛ وهذا الغاز يؤثر بشكل كبير على الجهاز التنفسي في ظل انبعاث العديد من المواد التي يعتقد في قدرتها على إحداث مرض السرطان حيث تنطلق مجموعة كبيرة من المواد الهيدروكربونية العطرية والكاربونيلز وغيرها من المركبات.

وفي السياق، تشدد "فاليس" على أنه من الصعب أن تكون هناك طرق فاعلة للحد من مخاطر استخدام البخور؛ لأنه تحول إلى جزء من عادات الناس وطقوسهم الدينية، مضيفةً أنه من المبكر جدًّا الحديث عن ذلك الأمر، وتتمثل أكثر الطرق أمانًا في الوقت الحالي في تقليل كمية البخور المحترق، وتشجيع الناس على تغيير سلوكياتهم بما يتفق مع حماية أطفالهم الصغار وجميع أفراد أسرهم من مخاطر استخدام البخور وحرقه، وألا يتم نشر دخان البخور في أماكن مكتظة بالناس وذات تهوية سيئة بحيث يصبح الهواء ثقيلا وقاتما وعابقا بالروائح العطرية للبخور فهذا أمر خطير، و في حال رغب احدنا في نشر تلك العطور في مكان ما، فمن الأفضل أن يتم حرق البخور عندما يكون المكان خاليا، وأن يتم تهوية المكان والتوقف عن إشعال البخور بمجرد تواجد الناس به؛ وهو ما يدفعنا إلى إجراء مزيد من الأبحاث التي تجري حاليًّا مع المجموعة الرئيسية لـ"دراسة مستقبل صحي للإمارات".

ويقول راغب علي -مدير مركز أبحاث الصحة العامة في جامعة نيويورك أبوظبي- في البيان الصحفي المُصاحب للدراسة: إن "هذه الدراسة تُعتبر خطوة أولى مهمة في سبيل فهم كيفية تأثير البخور على صحة الإنسان وطرق إسهامه في الإصابة بالأمراض المزمنة الشائعة بين مواطني الدولة، وسنواصل متابعة الدراسة لتشمل المزيد من سكان دولة الإمارات على مدار الأعوام المقبلة".

ويتعاون على إعداد "دراسة مستقبل صحي للإمارات[16]" 28 باحثًا من مجموعة مختلفة من الجامعات والمؤسسات، تتضمن جامعة نيويورك أبو ظبي، وجامعة نيويورك، و"كليفلاند كلينك" في أبو ظبي، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة زايد، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومستشفى زايد العسكري، ومركز الشيخ خليفة الطبي، وشركة أبو ظبي للخدمات الصحية، وجامعة الهند الغربية في بربادوس، وحتى اليوم، سجل أكثر من 7 آلاف مواطن إماراتي للمشاركة في تلك الدراسة.

 

[3] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3309643/

[9] https://www.nippon.com/ar/features/c02502/

[12] https://www.haad.ae/simplycheck/tabid/173/Default.aspx

[14] رابط سابق

[16] http://uaehealthyfuture.ae/en/home/