اهتمت دوائر الصحة العالمية بإصدار توصيات تستهدف توعية كل المشاركين في سلسلة الإنتاج الغذائي، من المزارعين والمصنِّعين وحتى البائعين والمستهلكين؛ لضمان الحصول على غذاء آمن.

  1. النظافة الشخصية

يجب على المستهلك غسل يديه في أثناء إعداد الطعام وقبل تناوله وبعد استخدام المرحاض، وتطهير جميع الأسطح والأدوات المستخدمة في إعداد الطعام وحمايتها من الحشرات.

  1. الفصل بين الأغذية النيئة والمطهوة

عزل الطعام النيئ من اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية عن باقي الأطعمة، وأن يتم حفظ الطعام في أوعية مغلقة، وعدم استخدام أداة الطهي نفسها في النيئ والمطبوخ.

  1. الطهي الجيد

الاهتمام بالطهي الجيد للطعام، وخاصة الدواجن والبيض والأطعمة البحرية، والتأكد من وصول درجة حرارة الحساء لـ70 مئوية، وإعادة تسخين الطعام جيدًا.

  1. درجات حرارة مأمونة

حفظ الطعام في الثلاجة تحت درجة 5 مئوية مع عدم تخزينها فترة طويلة وعدم إبقائها في درجة حرارة الغرفة أكثر من ساعتين، وعدم فك تجميد الأطعمة في درجة حرارة الغرفة.

  1. المياه والمواد الخام

استخدام المياه الصالحة للشرب واختيار الطعام الطازج وعدم استخدام أي أطعمة بعد انتهاء صلاحيتها.

  1. البنى التحتية

ينبغي على الحكومات إنشاء مختبرات للاستجابة وإدارة المخاطر ذات الصلة المحدقة بالسلامة الغذائية على امتداد السلسلة الغذائية بأكملها، بما يشمل حالات الطوارئ.

  1. التعاون متعدد القطاعات

توفير بيئة تضمن الحد الأدنى من التعاون بين قطاعات الصحة العمومية وصحة الحيوان والزراعة وسائر القطاعات؛ من أجل تحسن التواصل والعمل المشترك.

  1. البرامج الغذائية الأعم

من الضروري أن تقع مسألة السلامة الغذائية تحت مظلات أوسع وأعم من خلال التفكير من منظور عالمي والعمل من منظور محلي؛ لضمان أن تكون الأغذية المنتَجة محليًّا مأمونة دوليًّا.

  1. المعرفة بنوعية الغذاء

من حق المستهلك التعرف على نوعية الغذاء الذي يستهلكه من خلال بطاقات التوسيم الموجودة على أغلفة الأغذية، وتحديد اختياراته على أساس المعلومات، والتعرف على الأخطار الغذائية الشائعة.

  1. المناولة والإعداد

توفير مراقبة لجودة الغذاء وضمان مأمونيته في المنزل أو عند بيعه في المطاعم أو في الأسواق المحلية، والاهتمام بزراعة فاكهة وخضر أكثر مأمونيةً للحد من التلوث الميكروبي.

*المصدر: منظمة الصحة العالمية