وفقًا لبيانات اليونسكو، فإن أقل من 30٪ من الباحثين في العالم هم من النساء، تعكس هذه البيانات ظروف عمل هؤلاء النساء في القطاع العام أو الخاص، بالإضافة إلى مجالات بحثهن، ثمة فجوة كبيرة بين الجنسين في هذا الميدان، ويحتاج تقليص هذه الفجوة إلى السعي لتجاوُز هذه الأرقام الصعبة وتحديد العوامل النوعية التي تمنع النساء من متابعة وظائفهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)،  لقد وجدت العديد من الدراسات أن النساء في مجالات العلوم ينشرن أبحاثًا أقل، ويتقاضين رواتب أقل مقابل أبحاثهن ولا يتقدمن بقدر الرجال في حياتهن المهنية، ومع ذلك، هناك القليل جدًّا من البيانات التي تُظهر تلك التفاوتات وتوضحها على المستوى الدولي، أو حتى على المستوى القُطري.

واستجابةً لذلك، يعمل اليونسكو على تطوير سلسلة من المؤشرات الجديدة حول الديناميكيات التي تشكل قرارات النساء لمتابعة وظائفهن في ميادين العلوم المختلفة، بدءًا من مساراتهن التعليمية إلى العوامل الاجتماعية التي تُسهم في ذلك، مثل الظروف الأسرية وبيئة العمل ومكانه، ومن المقرر أن يجري استخدام تلك البيانات كقاعدة أدلة لتحسين عملية استهداف السياسات على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، من خلال مشروع جديد يُعرف اختصارًا باسم SAGA (ساجا)، ويهدف إلى إحراز تقدم على مستوى تجسير الفجوة بين الجنسين في مجالات العلوم من خلال SAGA.[1]

الاعتراف بدور النساء والفتيات في ميادين العلوم، لا باعتبارهن مستفيدات فقط، بل بوصفهن عوامل جوهرية في عمليات التغيير المجتمعي الإيجابي، وهو ما دفع المجتمع الدولي إلى إشراك المرأة والفتاة في ميادين العلوم المختلفة، إذ يُعد عاملا العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف العالمية التي اعتمدها زعماء العالم في 2015.[2]

ووفق موقع الأمم المتحدة على الإنترنت، "تميل المسيرة المهنية للنساء إلى أن تكون أقصر وأقل أجرًا، ولا يظهر عملهنَّ بالقدر الكافي في المجلَّات البارزة، وغالبًا ما يجري تجاهلهنَّ عند الترقية".

في اليوم الدولي للمرأة 2022: "المساواة المبنية على النوع الاجتماعي اليوم من أجل غدٍ مستدام"، يسلط موقع (للعلم) الضوء على عدد من النماذج العربية لنساء عرب عالِمات، أبحرن في العديد من الميادين العلمية الصعبة، التي يتسم بعضها بالتعقيد الشديد، متجاوزين بذلك كل العقبات التي عاقت مسيرتهن والتحديات التي قابلتهن، ومحققين في هذا الإطار إنجازاتٍ علميةً أفادت البشرية ونالت اعترافًا وتقديرًا عالميًّا.

عالِمة عربية بدرجة مناضلة

رجاء المورسيلي.. تخصص جزءًا مهمًّا من وقتها لتحسين مستوى البحث العلمي ببلدها "المغرب"، وتجتهد ليصبح نظام الرعاية الصحية بالمغرب أكثر فاعلية، من خلال إطلاق أول برنامج لدراسة ماجستير للفيزياء الطبية. طالع القصة كاملة على هذا الرابط

استخدام قش الأرز في تنقية مياه الصرف الصناعي

«للعلم» تحاور الباحثة «جيهان قطب» الحاصلة على جائزة أفضل رسالة دكتوراة مصرية في مجال الهندسة لعام 2017، تكشف "جيهان"، في هذه المقابلة كيف يمكن استخدام قش الأرز في تطبيقات مختلفة، مثل فصل الزيوت عن المياه، وتحلية المياه، وتنقية مياه الصرف الصناعي من الأصباغ. طالع القصة كاملة على هذا الرابط

عالِمة وراثة مصرية: "زواج الأقارب" يرفع معدلات التشوهات الخلقية

«للعلم» تحاور نجوى عبد المجيد، الحائزة لجائزة اليونسكو، بوصفها أفضل عالِمة في أفريقيا لعام 2002 عن إنجازاتها في مجال اكتشاف أمراض التخلف العقلي المصحوب بتشوهات خلقية وعلاجها، فتحت أبحاثها -وفق القائمين على الجائزة- الباب واسعًا لابتكار نُظُم علاجيّة ساعدت على تحسين معدّل الذكاء لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.طالع القصة كاملة على هذا الرابط

سناء السيد.. «سمكة القمر»

أدركَتْ منذ الصغر أن لكل علم قوانينه الخاصة.. لكن علم «الجيولوجيا» كان أكثر قدرةً على مغازلة قلبها وعقلها معًا.. ففي بطن الأرض يبدأ العمل بلا استئذان أو مشاورة.. ومن أعماقها وأثقالها تحكي الأرض قصصًا عمرها ملايين السنين. طالع القصة كاملة على هذا الرابط

أمل قصري.. الباحثة عن تشخيص الأمراض بـ«نانو المواد»

على الرغم من اهتمامها بابتكار المستشعرات الخاصة بالتعرُّف على الأمراض، شهد عام 2019 نشر أبحاث أخرى في مجالات الطاقة الشمسية والجرافين. طالع القصة كاملة على هذا الرابط

فقاعات طبيعية بحجم النانو تعمل كأفخاخ لفيروسات كورونا

باحثة مصرية تستخدم فقاعات نانوية طبيعية تحتوي على بروتين (ACE2) -الذي يستخدمه فيروس سارس-كوف-2 لغزو خلايانا- في تطوير أدوية للوقاية والعلاج من السلالات الحالية والمستقبلية من الفيروس. طالع القصة كاملة على هذا الرابط

"متلازمة زكي".. باحثة مصرية تكتشف مرضًا وراثيًّا جديدًا يصيب الأطفال

أطلق فريق البحث على المرض الجديد اسم "متلازمة زكي"، نسبةً إلى المؤلف المشارك والباحثة في المركز القومي للبحوث "مها زكي"، التي اكتشفت الحالة لأول مرة.طالع القصة كاملة على هذا الرابط