Skip to main content

مقالات بقلم د. محمد المخزنجي

متمردة جميلة لإنقاذ «عالم ما بعد كورونا»

    لا نجاة لمستقبل "ما بعد كورونا" الذي يكثر الكلام المبهم عنه الآن، إلا برؤى علمية نقدية كُبرى، تُعري فساد إستراتيجيات عيش جنسنا البشري التدميرية "ما قبل كورونا"، وتؤسس لإستراتيجيات عيش إحيائية عالمية جديدة...

27 أبريل 2020 — د. محمد المخزنجي

تأملات في زمن «كورونا».. ضبطية فضائية لسارق الربيع

ألا يمكن أن يكون السلوك البشري المدمر للبيئة، هو الذي يدفع الفيروسات إلى الانفجار في نوبات استثنائية من الضراوة، لكف يد البشرية عن مزيد من نهمها الأناني المتغوِّل والمُستهتر؟...

1 أبريل 2020 — د. محمد المخزنجي

صقور النار الأسترالية.. هل هي أسطورة بروميثيوسية جديدة؟

ضجت –ولا تزال تضج- وسائل الإعلام في كوكبنا بحديث متكرر عن اكتشاف عنصر جديد يُسهم في انتشار حرائق الغابات والسافانا في أستراليا، سمَّوه "صقور النار"، ويضم ثلاثة أنواع من الطيور الجارحة، وبرغم أن هذا الضجيج كان مرجعه دراسة في علم الأحياء العِرقي نُشرت منذ سنتين، فهناك ملحوظات تحمل على التشكُّك في نتائجها!...

22 يناير 2020 — د. محمد المخزنجي

وخاب سعي العشاق.. الطواويس؟!

من مباهج التفكير النقدي في العلم، أن عالِمة شابة شغوفة بدراسة أُسس التزاوج بين طيور الطاووس، ابتكرت بحثًا فخرجت بنتيجة هزت استقرار نظرية علمية كُبرى يفوق عمرها قرنًا ونصف، ويكاد ما توصلت إليه أن يُردِّد عنوان ومكنون أولى مسرحيات شيكسبير، فلا ينطبق فقط على ذكور الطواويس، بل ينطبق كذلك على طواويس البشر!...

29 أكتوبر 2019 — د. محمد المخزنجي

الحب يُعمِي في الأعالِي

الصراع داخل النوع الواحد في مملكة الحيوان، يقوم أغلبه وأكثره خطرًا على التنافس بين الذكور من أجل الاستحواذ على الإناث بغية التزاوج معهن واستمرار النسل. لكن ذكور النحل ظلوا سنين وسنين يبدون استثناءً لهذه القاعدة، ثم جاء بحث علمي جديد، ليطيح بهذا الاستثناء...

30 سبتمبر 2019 — د. محمد المخزنجي

دراكولا سارق الجينات

قصة دراكولا التي أبدعها الأيرلندي برام ستوكر ونشرها عام 1897، لم تكن مجرد رواية صغيرة أو قصة كبيرة من أدب الرعب، بل استعارة مَجازية فنية مُلهِمة، عن التطفل في أشنع صورِه، وهاهي دراسة علمية حديثة ورائدة، تُعمِّق وتُوسِّع -بأدوات البحث العلمي- دلالات ما هجَس به الأدب، وما تكتنزه خبايا الحياة والأحياء...

31 أغسطس 2019 — د. محمد المخزنجي

الاصطفاء الطبيعي لا تصنعه الحماقة

بعد انتهاء الحرب الأهلية الموزمبيقية التي راح ضحيتها مليون إنسان وآلاف الأفيال التي تضاعف صيدها الجائر لبيع أنيابها وتسليح المتحاربين، اكتُشف أن الجيل الأول من الأفيال المولودة بعد الحرب لم يظهر له أنياب...

10 أغسطس 2019 — د. محمد المخزنجي

ليست لُوليتا، ولا إلكترا، ولا بُثينة

لا يكاد البشر يحظون بما يدغدغ كوامنهم مما يكتشفه العلماء من حقائق عالم الحيوان، حتى يوظفوه بخيلائية لصالح نوازعهم وأهوائهم. وهاهو كشف علمي حديث، مدهش، في حياة الأفيال، يُروَّج له على غير حقيقته الأكثر عمقًا....

17 يوليو 2019 — د. محمد المخزنجي

ملوك الحُمَّى

كائنات بولغ في تقديرها حتى صارت رمزًا بشريًّا أعلى للترفُّع والشجاعة والنبالة، كما بولغ في تحقيرها حتى باتت نماذج دنيا للتوحُّش والبلطجة والخسة، لكن دراسة غرائب سلوكها بشروط بيئتها الطبيعية وبيولوجية تكوينها، تقول رأيًا آخر...

5 يوليو 2019 — د. محمد المخزنجي

ويأكل بعضُهم بعضًا إذا ازدحموا

من الازدحام وندرة الغذاء ينشأ الخوف من الافتراس المُتبادل بين الجراد فيسارع بالهروب الجماعي الذي يُشكِّل القطعان النهمة المندفعة على الأرض ثم الأسراب التدميرية المتنقلة عبر الهواء. هل تشكل هذه المعرفة العلمية ثغرةً لمكافحة جوائح الجراد؟...

23 أبريل 2019 — د. محمد المخزنجي

من مُسالِمين خُضر إلى مُهاجِمين حُمر

جراد كبير مُحْمَرٌّ قاتم، وفي أسراب حاشدة بالملايين، توحي بالخشية، والانقباض، وتثير الهلع! من أين أتى؟ سؤالٌ لم يقتصر توارده على خواطر كثيرين من عموم الناس، بل شغل أذهان العلماء طويلًا، وكان ولا يزال موضعَ بحثٍ ميداني ومعملي...

27 مارس 2019 — د. محمد المخزنجي

في المخ نعيم وجحيم

وضع الرائدان أولدز وميلنر في عام 1954 "خريطة انفعالية" لدماغ الفأر، تقول بأن حوالي 60% من مجمله مناطق مُحايدة، بينما تشغل مناطق "الجنة" 35% منه، وتقع تحتها مباشرة منطقة "جهنم" على شكل إسفين صغير يشكِّل ما لا يزيد عن 5%...

3 مارس 2019 — د. محمد المخزنجي
Scroll To Top