بدءا من القرن المقبل، قد تبدأ مستويات الكربون في الغلاف الجوي في الاقتراب من المسْتويات التي كانت عليها قبل مئات الملايين من السنين، غير أن تأثيرها في زيادة درجات الحرارة سيتفاقم بفعل الشمس الأكثر سطوعا.