تَسْتَطِيعُ أجهزةُ تتَبُّعِ النَّشاطِ البَدَنِيِّ حِسابَ مُعَدِّلِ ضَرَباتِ القَلْبِ، ولَكِنَّ تَقدِيراتِها بِشأنِ كَمِّيَّةِ الطاقَةِ المَبْذُولَةِ بَعِيدَةٌ كُلَّ البُعْدِ عَنِ الواقِع. تَقريرٌ أَعَدَّهُ كريستوفر إنتالياتا.