ربما تكون عدوى التثاؤب مزعجة، ولكنها قد تكون كذلك علامة على كفاءة المهارات الاجتماعية، حيث إنها نوع من عدوى المشاعر، وهي ظاهرة نشارك فيها الأشخاص المحيطين بنا مشاعرهم. تفسر ساندرا أوبسن، المحررة لدى مجلة "ساينتفك أمريكان مايند"، هذه الظاهرة.